أخبار المشاهيرأخبار الهجرةأخبار عامةالصحة و الحياة

إرتفاع حصيلة ضحــ ــااايا الفيضانات والأمطار الغزيرة في تونس

بالفعل، تمر تونس حالياً (يناير 2026) بأزمة مناخية حادة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ عقود. إليك تلخيصاً لأبرز ما تم تسجيله خلال الساعات الماضية بناءً على التقارير الميدانية:

الحصيلة البشرية والأضرار في المكنين

تُعد مدينة المكنين من ولاية المنستير هي الأكثر تضرراً من حيث الخسائر البشرية، حيث ارتفع عدد الضحايا هناك إلى 4 وفيات، بينهم سيدتان جرفتهما السيول ورجل عُثر على جثته في “سبخة المكنين”. كما سُجلت حالة وفاة خامسة في مدينة نابل، لترتفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 5 وفيات حتى الآن.

أرقام قياسية وتدخلات عاجلة

  • كميات الأمطار: سجل المعهد الوطني للرصد الجوي كميات قياسية تجاوزت في بعض المناطق 230 و250 مليمتراً، وهي مستويات لم تشهدها تونس منذ عام 1950.
  • الإجراءات الرسمية: أعلنت السلطات تعليق الدروس في 15 ولاية (شملت تونس الكبرى، نابل، سوسة، المنستير، وغيرها) كإجراء وقائي.
  • الاستجابة الميدانية: أسدى رئيس الجمهورية تعليماته للجيش الوطني بالتدخل الفوري لمعاضدة جهود الحماية المدنية في عمليات النجدة والإنقاذ، خاصة مع عزل بعض القرى وانسداد الطرق الرئيسية والفرعية.

الوضع العام والبنية التحتية

تسببت السيول في:

  1. شلل مروري تام في أجزاء واسعة من العاصمة وتوقف خطوط المترو.
  2. أضرار مادية جسيمة شملت غرق مئات المنازل، وانهيار بعض الجدران والأسقف في الأحياء القديمة بالمكنين، وتضرر عدد كبير من السيارات.
  3. فيضان الأودية: فاضت عدة أودية كبرى مثل “وادي شيبة” بنابل و”وادي عياد” بالمنستير، مما زاد من خطورة الوضع في المناطق المنخفضة.

ملاحظة: رُفعت درجة الإنذار إلى “اللون الأحمر” (الدرجة القصوى) في عدد من الولايات، مع دعوات مستمرة للمواطنين بتجنب المجازفة بعبور الأودية أو التنقل إلا للضرورة القصوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
belhaq-online