عاجل/ مع اقتراب نهاية هدنة إيران: هذه خيارات ترامب والسيناريوهات المرتقبة.. – المصدر تونس

مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران يوم الأربعاء، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 5 خيارات استراتيجية، تتراوح بين مواصلة الضغط، وتمديد التهدئة، والبحث عن تسوية محدودة، أو العودة إلى التصعيد العسكري، في لحظة قد تكون حاسمة لمستقبل الأزمة.
وتأتي هذه السيناريوهات وسط مؤشرات متضاربة بشأن فرص تمديد الهدنة، بعدما قال ترامب إن تمديدها “مستبعد للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
-الخيار الأول يتمثل في التمسك بالشروط الأصلية للمفاوضات، عبر الإصرار على عدم تقديم تنازلات، ومواصلة الضغط على طهران للقبول بالشروط الأميركية المتعلقة بالملف النووي والترتيبات الإقليمية، وهو مسار يقوم على رهان أن الضغط قد يدفع إيران إلى التراجع في اللحظات الأخيرة.
وتدعم هذا الخيار مواقف أميركية معلنة تشدد على السعي لاتفاق “أفضل” من الاتفاق النووي السابق.
-السيناريو الثاني، فيقوم على كسب الوقت من خلال تمديد الهدنة عبر تفاهم مؤقت، بما يتيح استكمال المفاوضات وإعادة تقييم المشهد الميداني.
ورغم أن هذا الخيار يبقى مطروحا نظريا، فإن تصريحات ترامب الأخيرة ألقت بظلال من الشك على فرص تبنيه.
-الخيار الثالث، يبرز في صيغة حل وسط تفاوضي محدود، من خلال تفاهمات جزئية مثل تجميد التخصيب العالي، أو تسليم المواد عالية التخصيب، أو تقليص البرنامج النووي مع الإبقاء على قدر محدود منه.
ويعد هذا السيناريو من بين الخيارات المرجحة دبلوماسيا، لكنه يظل مرتبطا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
-الخيار الرابع، يظل خيار إعادة التصعيد العسكري قائما في حال انهيار المفاوضات، عبر استئناف العمليات العسكرية، وهو سيناريو يحمل مخاطر توسيع نطاق المواجهة إقليميا، لكنه يبقى مطروحا كأداة ردع إذا اعتبرت واشنطن أن المسار التفاوضي وصل إلى طريق مسدود.
وقد عززت تقارير حديثة الحديث عن وجود مداولات أميركية بشأن خيارات عسكرية محدودة في حال فشل المسار السياسي.
-الخيار الخامس، والمتمثل في إعلان النصر والانسحاب من الملف، فيبقى الأقل ترجيحا، نظرا لما قد يحمله من كلفة سياسية وعسكرية، فضلا عن انعكاساته على صورة الردع الأميركي ومواقف الحلفاء.
ويرى مراقبون أن المفاضلة بين هذه الخيارات لن تحكمها فقط حسابات التفاوض، بل أيضا توازنات الردع، وحسابات الداخل الأميركي، ومواقف الحلفاء، وكلفة أي تصعيد محتمل على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
ومع دخول الأزمة مرحلة حاسمة، يبقى السؤال معلقا: هل يختار ترامب مواصلة الضغط، أم يمنح التفاوض وقتا إضافيا، أم يتجه إلى تسوية محدودة، أم يعود إلى خيار القوة؟ الإجابة، وفق مراقبين، قد تحدد ليس فقط مصير الهدنة، بل شكل الشرق الأوسط لسنوات مقبلة.
“سكاي نيوز”
#عاجل #مع #اقتراب #نهاية #هدنة #إيران #هذه #خيارات #ترامب #والسيناريوهات #المرتقبة #المصدر #تونس




