أخبار عامة

مباراة تونس وقطر.. (كأس العرب 2025)


تحليل فني قبل المواجهة: من يملك الأفضلية؟

يدخل المنتخب القطري مباراة اليوم بطموح استعادة الهيبة القارية والعربية، خاصة بعد الانتقادات التي طالت أداء الفريق في المباراتين السابقتين. ورغم امتلاكه مجموعة من الأسماء اللامعة، إلا أنّ التذبذب في المستوى كان واضحًا، خصوصًا في وسط الميدان الذي بدا غير قادر على فرض السيطرة في الدقائق الحاسمة.

من ناحية أخرى، يبدو المنتخب التونسي أكثر تعطشًا لتحقيق الفوز، بعد أن فرّط في انتصار كان في المتناول أمام فلسطين. ورغم امتلاك “نسور قرطاج” لنجوم ينشطون في دوريات عربية وأوروبية، إلا أنّ غياب الفعالية أمام المرمى شكّل نقطة ضعف واضحة، إضافة إلى التسرّع في بناء الهجمات.

أبرز اللاعبين المنتظرين في المباراة

قطر:

  • أكرم عفيف: يعتبر الورقة الهجومية الأبرز، وقدرته على خلق الفارق في المساحات الصغيرة ستكون حاسمة.
  • المعز علي: هداف يتمتع بخبرة عالية، ويُعتمد عليه في المباريات المصيرية.

تونس:

  • يوسف المساكني: القائد الذي يعوّل عليه الفريق لضبط الإيقاع وإخراج اللاعبين من الضغط.
  • حنبعل المجبري: عنصر شاب لكنه يمتلك جرأة كبيرة وقدرة على الاختراق وصناعة اللعب.

الضغوط النفسية عامل حاسم

المباراة لا تُلعب فقط على أرضية الملعب، بل أيضًا على الجانب الذهني. فالمنتخبان يواجهان ضغوطًا جماهيرية كبيرة، خصوصًا المنتخب التونسي الذي يعيش انتقادات واسعة منذ انطلاق البطولة.

ويرى محللون رياضيون أن الفريق الذي سيتمكّن من تجاوز الضغط النفسي بشكل أسرع سيكون الأقرب لتحقيق الفوز، خاصة في مباراة تُعتبر أشبه بـ”نهائي مبكر” بالنسبة للطرفين.

التاريخ يصب في مصلحة تونس… ولكن

التاريخ بين المنتخبين يميل لصالح “نسور قرطاج”، إذ سبق لتونس أن حققت الانتصار في أغلب المواجهات الرسمية والودية. لكن البطولة الحالية أثبتت أن الحسابات التاريخية لم تعد معيارًا كافيًا، مع ظهور منتخبات عربية بمستويات متقاربة جدًا.

الجمهور القطري يدعم… والجمهور التونسي حاضر بقوة

من المتوقع حضور جماهيري كبير في استاد البيت، حيث يعوّل المنتخب القطري على دعم جماهيره في مباراة على أرضه.
وفي المقابل، أكدت تقارير إعلامية وجود جالية تونسية كبيرة تستعد للحضور ومساندة النسور، مما سيجعل الأجواء ساخنة ومليئة بالحماس.

توقعات الخبراء: مباراة مغلقة وحذرة

يرى عدد من المدربين السابقين أن المواجهة ستكون تكتيكية جدًا، مع خوف مشترك من تلقي هدف مبكر يعقّد الحسابات.
ومن المنتظر أن يعتمد كلا المدربين على خطة تعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة خطف هدف قد يكون كافيًا لضمان التأهل.

سيناريوهات الجولة: كل الاحتمالات واردة

  • فوز قطر + تعادل أو خسارة سوريا = تأهل قطر
  • فوز تونس + فوز سوريا = تأهل تونس
  • تعادل أو خسارة أي منهما = إقصاء مباشر

هذه الحسابات تجعل اللقاء مفتوحًا على كل السيناريوهات، وقد يمتد التوتر حتى اللحظات الأخيرة.

خاتمة: من يخطف بطاقة ربع النهائي؟

مباراة قطر وتونس لن تكون مجرد لقاء كروي عادي، بل مواجهة ستحدد مستقبل المنتخبين في البطولة، وربما مستقبل الجهازين الفنيين أيضًا.
التوقعات صعبة، والضغط كبير، والجماهير العربية ستكون على موعد مع مباراة تجمع بين التكتيك والإثارة والندية.

ويبقى السؤال:
هل يستغل المنتخب القطري عامل الأرض لتحقيق التأهل؟ أم ينجح المنتخب التونسي في قلب الموازين والعودة بقوة؟

الإجابة تأتي الليلة عند الساعة 18:00… والكرة على الميدان ستقول كلمتها الأخيرة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
belhaq-online