لاعب منتخب تونس يفضح مدرب المنتخب سامي الطربلسي وهذه سبب خسارة تونس

أثار تصريح أدلى به حمادي الحرباوي، اللاعب السابق للمنتخب التونسي، موجة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وذلك عقب حديثه الصريح عن بعض الكواليس التي قال إنها كانت تُرافق المنتخب الوطني خلال فترة إشراف الناخب الوطني السابق سامي الطرابلسي.
وجاءت تصريحات الحرباوي في توقيت وُصف بالحسّاس، خاصة بعد التعادل الأخير الذي حققه المنتخب التونسي أمام نظيره التنزاني، وهي نتيجة أعادت إلى الواجهة النقاش حول الأجواء الداخلية للمنتخب، وطريقة التسيير الفني والإداري التي رافقت فترات سابقة من مسيرته، من بينها المرحلة التي تولّى فيها سامي الطرابلسي قيادة “نسور قرطاج”.
وفي حديثه، تطرّق الحرباوي إلى جوانب قال إنها لم تكن معروفة للرأي العام، متناولًا مسائل تتعلق بالانضباط داخل المجموعة، وطريقة التعامل بين الإطار الفني واللاعبين، إضافة إلى الأجواء التي كانت تسود حجرات الملابس خلال تلك الفترة. وقد حرص اللاعب السابق على تقديم روايته من زاويته الشخصية، معتبرًا أن تلك التفاصيل كان لها تأثير مباشر على أداء المنتخب في بعض المحطات.
هذه التصريحات لاقت تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء حول مضمونها وتوقيتها. فبينما اعتبرها البعض خطوة جريئة تهدف إلى تسليط الضوء على حقبة من تاريخ المنتخب وفهم أسباب بعض الإخفاقات السابقة، رأى آخرون أنها تعيد فتح ملفات قديمة في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى الهدوء والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، بعيدًا عن أي توتر أو جدل إضافي.
في المقابل، دعا عدد من المتابعين والمحللين إلى التعامل مع هذه التصريحات بهدوء ومسؤولية، مؤكدين أن تقييم الفترات السابقة يجب أن يتم في إطار نقد بنّاء، يخدم مصلحة المنتخب الوطني ويُسهم في استخلاص الدروس، دون المساس بالاستقرار الحالي للمجموعة.
ويبقى الجدل الذي أثارته تصريحات حمادي الحرباوي مؤشرًا على حجم الاهتمام الذي يحظى به المنتخب التونسي، وعلى حساسية كل ما يتعلق بتاريخه وكواليسه، خاصة في الفترات التي شهدت نتائج متباينة وتركت بصمتها في ذاكرة الجماهير.




