أخبار المشاهير

سجال بين مؤثرة تونسية وسمير الوافي…

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً بعد أن ردّت مؤثرة تونسية شهيرة على تدوينة للإعلامي سمير الوافي، اعتبرها كثيرون “غامضة” و”موجهة نحوها بطريقة غير مباشرة”.

القصة بدأت عندما نشر الوافي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك تدوينة تحدّث فيها عن تجربة سابقة مع فتاة كانت تراسله منذ سنوات قبل أن تصبح معروفة اليوم في الوسط الإعلامي، دون أن يذكر اسمها.

لكن المؤثرة، التي شعرت بأن التلميحات تطالها، قرّرت الردّ علنًا، فنشرت تدوينة مطوّلة أعربت فيها عن استيائها من كلامه، معتبرةً أن ما فعله الإعلامي هو محاولة واضحة لإثارة الجدل على حسابها، خاصة وأنه أشار إلى تفاصيل دقيقة تُفهم على أنها عنها شخصيًا.


💬 المفاجأة: نشر رسائل خاصة!

في خطوة غير متوقعة، نشرت المؤثرة مجموعة من الرسائل الخاصة القديمة التي قالت إنها تعود إلى محادثات دارت بينها وبين سمير الوافي على تطبيق إنستغرام، مؤكدة أن هذه الرسائل “تكشف الحقيقة الكاملة” وتنفي بعض ما ورد في كلامه.

وقد أحدثت هذه الخطوة ضجة كبيرة بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء:

  • فريق رأى أنها شجاعة في الدفاع عن نفسها وكشف الحقيقة.
  • وفريق آخر اعتبر أن نشر الرسائل الخاصة تصرف غير لائق مهما كانت الأسباب، داعين إلى احترام الخصوصية.

⚖️ صمت من سمير الوافي وردود متواصلة من المؤثرة

حتى لحظة كتابة هذا المقال، لم يصدر عن الإعلامي سمير الوافي أي رد رسمي، بينما تواصل المؤثرة تلقي الدعم من عدد من متابعيها الذين شجعوها على “كشف كل شيء” إن استمر الحديث عنها أو التلميحات الموجهة إليها.

ويبدو أن القصة لم تنتهِ بعد، خاصة في ظل تزايد التفاعل على المنصات وتداول الصور والرسائل بشكل واسع بين الصفحات الإخبارية والحسابات المؤثرة.


🟠 بين حرية التعبير وخصوصية الآخرين

القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي، ومدى قانونية نشر المحادثات الخاصة حتى لو كان الهدف منها الدفاع عن النفس.
ويرى خبراء القانون الرقمي أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تُعرض صاحبها للمساءلة في حال تضمن المنشور مراسلات خاصة أو بيانات شخصية دون إذن الطرف الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
belhaq-online