شاهد الفيديو / أستاذة فرنسية تتحول إلى متشردة في شوارع فوشانة وهذا ما حصل لها مع زوجها وأبنائها

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة قصة أستاذة تحمل الجنسية الفرنسية، تعيش حاليًا في وضعية اجتماعية هشّة بإحدى مناطق معتمدية فوشانة من ولاية بن عروس، ما أثار تفاعلًا واسعًا وتساؤلات حول ملابسات هذه الحالة الإنسانية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المعنية كانت تقيم في تونس منذ سنوات برفقة زوجها وأبنائها، قبل أن تواجه العائلة جملة من الصعوبات الاجتماعية والمعيشية، من بينها مشاكل أسرية وتعقيدات قانونية وإدارية، أثّرت تدريجيًا على استقرارهم المادي والنفسي.
وتشير نفس المصادر إلى أن هذه الظروف أدّت إلى تشتّت العائلة، حيث وجدت السيدة نفسها دون مورد قار أو مسكن مستقر، ما جعلها تعيش وضعية صعبة استدعت تدخل عدد من المواطنين والجمعيات المحلية، التي بادرت بتقديم المساعدة والدعم في حدود الإمكانيات المتاحة.
من جهتهم، أكد ناشطون في المجتمع المدني أن هذه الحالة تعكس أهمية تعزيز آليات الإحاطة الاجتماعية، خاصة بالنسبة للأجانب المقيمين في تونس، وضمان مرافقة قانونية وإنسانية في الحالات التي تشهد تعقيدات أسرية أو فقدان مصادر العيش.
كما شدد مختصون في الشأن الاجتماعي على ضرورة التعامل مع مثل هذه القصص بحسّ إنساني ومسؤولية إعلامية، بعيدًا عن التهويل أو المساس بكرامة الأشخاص، مع احترام الخصوصية وعدم تداول معطيات غير مؤكدة.
وتبقى هذه القضية مثالًا على التحديات الاجتماعية التي قد تواجه بعض العائلات، مهما كانت جنسياتها، وتطرح في الآن نفسه أسئلة حول دور التضامن المجتمعي وأهمية التنسيق بين الهياكل الرسمية والجمعيات المختصة لضمان الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية.




