أخبار المشاهيرأخبار الهجرةأخبار عامةالصحة و الحياة
تفاصيل فاجعة المكنين والتحقيقات الجارية

بالفعل، تركزت التحقيقات والتحركات الميدانية خلال الساعات الأخيرة على فهم الأسباب الهيكلية التي أدت إلى هذه الكارثة في مدينة المكنين، خاصة مع تسجيل الحصيلة الأثقل للوفيات.
إليك آخر المستجدات حول التحقيقات والإجراءات الوقائية المتخذة:
تفاصيل فاجعة المكنين والتحقيقات الجارية
- ملابسات الوفاة: كشفت المعاينات الأولية أن الوفيات الأربع في المكنين حدثت في ظروف مختلفة؛ حيث جرفت السيول القوية امرأتين، فيما عُثر على جثتين أخريين في منطقة “نهج السبخة” التي تحولت إلى نقطة تجمع مياه ضخمة نتيجة فيضان الأودية المحيطة.
- فتح تحقيق رسمي: أذنت النيابة العمومية بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات هذه الوفيات، مع التركيز على فحص “النقاط الزرقاء” (أماكن تجمع المياه) ومدى استجابة البنية التحتية المحلية لهذه الكميات القياسية من الأمطار.
- التدخل المحلي: تحولت السلطات الجهوية والمحلية إلى الأحياء المتضررة (مثل حي النور وحي البساتين بالمكنين) لمعاينة الأضرار وتنسيق عمليات شفط المياه التي غمرت المنازل والمحلات التجارية.
الإجراءات الوقائية والخطط العاجلة
في ظل هذه الأزمة، أعلنت وزارة التجهيز والإسكان والجهات المعنية عن مجموعة من الخطوات الاستباقية:
- إجلاء وإيواء: تم فتح المدرسة الابتدائية “النور” بالمكنين كمركز إيواء عاجل للعائلات التي تضررت منازلهم أو أصبحت مهددة بالانهيار.
- تسريع مشاريع الحماية: أعلن وزير التجهيز عن تخصيص ميزانية استثنائية ضمن مخطط 2026 لتسريع مشاريع حماية المدن من الفيضانات، بما في ذلك مشروع خاص بمعتمدية المكنين والمعمرة وتونس الغربية بكلفة تتجاوز 200 مليون دينار.
- تطهير قنوات الصرف: بدأت فرق “ديوان التطهير” حملة وطنية لتسريح البالوعات والقنوات الكبرى التي انسدت بفعل الأتربة والنفايات، وهو ما اعتُبر أحد الأسباب الرئيسية لغرق الأحياء السكنية.
- تنبيهات المرور: تم تفعيل نظام الإنذار المبكر الذي يحذر السائقين من “النقاط الزرقاء” والممرات المائية الخطرة عبر تطبيقات الهاتف ووسائل الإعلام الوطنية.




