أخبار عامةقصص و روايات

شاهد شجاعة الصحفيين 😁

أكثر لقطة تضحك تعدات في العشرين سنة لخرة، وصارت عندها مديدة قصيرة..

اللي قدامكم هاذوم زوز مراسلين اسمهم “جاي ورون” في القناة 12 متاعهم، جابوا طاولة وحطوها في شطر الشارع في مستوطنة “كريات شمونة” وقاعدين يبثوا “لايف”. يحبوا يوريوا اللي الدنيا أمان والكراهب تمشي عادي، وما فما حتى صواريخ، وعاملين فيها “جو أحلى جو” وأنّ الحكومة مسيطرة على الوضع ومنا حد.

  • فجأة، بدات صرّاخات الإنذار تزمّر، وجاهم أمر إخلاء فوري خاطر إيران بدات “تمسي” عليهم بالصواريخ!

عاد الزوز مراسلين قاموا من بلاصتهم في فيسع، وقالوا: “لا لا ما فما شيء، الدنيا رايضة، أما هكا توة جاتنا الشهوة باش نقوموا نتمشاو شوية”، زعمة زعمة هبطت عليهم “الرومانسية” وطابتلهم في مشية في الشارع توا! سيبوا الميكروات، هزوا تليفوناتهم وعينيهم الفوق يثبتوا في الصواريخ منين جاية، وماشيين بالسياسة “بكل هدوء” وهوما ميتين بالرعب.. وأول ما خرجوا من الكادر، غالباً فصعوا وجريوا بكل جهدهم.

البث قصّ على تصويرة كرهبة دخلت تخيّش (تزلق) على اليمين باش مولاها يخلط يرمي روحه في ملجأ قبل ما يتسكر.

  • ملاّ كعبات، الكذب يسفّوا فيه (بالمغرفة) والله!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
belhaq-online