عائلة الراحلة ألفة الماجري يكشفون ما حدث معها مع عون الحرس داخل منزلها بمنزل بورقيبة

في أعقاب الواقعة التي شهدتها مدينة منزل بورقيبة وأثارت اهتمام الرأي العام، خرجت ابنة شقيق الراحلة ألفة الماجري عن صمت العائلة لتقديم توضيحات أولية، بهدف وضع ما تم تداوله في سياقه الصحيح والحدّ من الشائعات التي رافقت الحادثة منذ الساعات الأولى.
وأفادت المتحدثة أن العائلة تلقت، في حدود الساعة الرابعة فجرًا، اتصالًا هاتفيًا مقتضبًا أشار إلى وقوع حادث داخل منزل الراحلة، دون الخوض في تفاصيل دقيقة. وأضافت أنه فور تنقل أفراد العائلة إلى المكان، فوجئوا بوجود طوق أمني ومنعهم من الدخول، إلى جانب ملاحظتهم بعض المؤشرات غير العادية، من بينها أضرار مادية بإحدى النوافذ، ما دفعهم إلى انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
وبحسب ما توفّر لديهم من معطيات أولية غير نهائية، أوضحت المتحدثة أن الدخول إلى المنزل تم بطريقة غير معتادة، مشيرة إلى أن الراحلة كانت معروفة بحرصها على إغلاق غرفة نومها بإحكام، وهو ما يجعل الوصول إليها أمرًا صعبًا دون ترك آثار واضحة. كما بيّنت أن الواقعة حدثت في وقت كانت فيه ألفة الماجري داخل غرفتها، بينما كان بقية أفراد العائلة موجودين داخل المنزل في أماكن مختلفة.
وشدّدت العائلة على أن كل ما يتم تداوله خارج البيانات الرسمية يبقى في إطار الفرضيات، مؤكدة ثقتها في القضاء والأجهزة المختصة لكشف ملابسات الحادثة بدقة. كما عبّرت عن استيائها من بعض التعليقات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية إلى احترام حرمة الفقيدة ومشاعر عائلتها، وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو الأحكام المسبقة.
وفي ختام التوضيح، أكدت العائلة أن الحقيقة الكاملة ستُكشف عبر القنوات الرسمية المختصة، مطالبة الجميع بالتحلي بالمسؤولية والإنسانية، وانتظار نتائج التحقيق في إطار من الاحترام والهدوء.




