“غدر الأبناء”.. الطبيب والمهندس يقتلان والدتهما: محامية تفجرها وتخرج عن صمتها في قضية “منجية المناعي”..#خبر_عاجل – المصدر تونس

في صرخة مدوية تعكس حجم المأساة الإنسانية والقانونية، فجّرت المحامية مريم اللواتي بوعصيدة تفاصيل صادمة حول جريمة مقتل زميلتها، الأستاذة منجية، مؤكدة أن الأبحاث والتحقيقات النهائية كشفت عن وجه مظلم وقاسٍ تمثل في تورط أبناء الفقيدة وطليقها في إنهاء حياتها بدم بارد.
ويذكر ان الوحدات الأمنية كانت قد عثرت في افريل 2025 على الضحية منحية المناعي جثة محروقة بالكامل وعارية وملقاة في قنال بولاية منوبة.
وبكلمات يملؤها الذهول والحسرة، عبّرت الأستاذة مريم في تدوينة نشرتها عبر حسابها الشخصي بالفيسبوك عن صدمتها التي لم تستطع تجاوزها، مؤكدة أن “ملف الزميلة الراحلة لا يغادر بصيرة عقلها”، خاصة بعد أن قطعت نتائج التحقيقات الشك باليقين بشأن هوية الجناة.
وأشارت اللواتي إلى أن الفاجعة تكمن في أن الأبناء الذين أفنت الفقيدة عمرها في تربيتهم وتعليمهم حتى بلغوا أعلى المراتب العلمية كمهندسين وأطباء، هم أنفسهم من خططوا ونفذوا عملية اغتيالها والتخلص من جثتها بطريقة شنيعة تجردت من كل معاني الرحمة.
ولم تخلُ الصياغة التي قدمتها اللواتي من البعد العاطفي العميق، حيث وصفت كيف كانت تمني النفس حتى اللحظة الأخيرة بظهور أدلة تبرئ الأبناء، إلا أن ختم الأبحاث جاء ليؤكد “خيانة الضنى” وتورطهم المباشر مع والدهم (طليق الضحية) في الجريمة.
وتساءلت في نبرة استنكارية عن حال الدنيا التي يتحول فيها “الطبيب والمهندس” إلى أدوات لسلب الروح التي سهرت على راحتهم، واصفة الفعل بأنه قتل للإنسانة التي “الجنة تحت قدميها”.
هذه الواقعة التي اهتز لها الرأي العام وأسرة المحاماة، أعادت طرح التساؤلات حول العنف الأسري وتفكك الروابط الإنسانية، في قضية لم تعد مجرد ملف جنائي بل أصبحت رمزاً “لغدرٍ” لا يستوعبه عقل، حيث انتهت مسيرة محامية مناضلة على يد من كانت تعتبرهم حصاد عمرها، تاركة خلفها غصة في قلوب زملائها ودرساً قاسياً في جحود البشر.
#غدر #الأبناء #الطبيب #والمهندس #يقتلان #والدتهما #محامية #تفجرها #وتخرج #عن #صمتها #في #قضية #منجية #المناعيخبرعاجل #المصدر #تونس





